ابنا: وقال المالكي في كلمته الاسبوعية "نهنئ الشعب العراقي بعيد الفطر المبارك واعاده الله علينا بنعمة الامن والامان والحياة الحرة الكريمة وما نأسف اليه ان اعياد العراق منذ ان استولى حزب البعث على السلطة مملوءة بالهموم والويلات".
وعن الوضع الامني بين المالكي ان "الصورة اليوم واضحة ولكن مع الأسف الشديد هذه الصورة كانت فرصة لبعض المتنافسين السياسيين لكي يركبوا هذه الموجة واعطوها صفات وقالوا عنها ثوار وهؤلاء ينوون بافكارهم الوسخة والقذرة وهنا نؤكد ان الذي لم يعط فرصة للدولة ان تحشد الطاقات الامنية والعسكرية والاعلامية لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي تسلل الى العراق عبر مناطق نفوذ القاعدة وداعش في سوريا وغير سوريا يتحمل مسؤولية ما يجري من عمليات ارهابية".
وأضاف ان "الغطاء السياسي لعله أخطر من الغطاء الامني لداعش لانه يبرر لهم أعمالهم ولكن اليوم وبعد ان اتضحت حقيقة هؤلاء المجرمين لما مارسوه من مذابح جماعية يصورونها ويقدمونها هدية للناس بان هذه الصور بمناسبة العيد ويفرحون بقتل الناس بها وتبين هؤلاء انهم اعداء الانسانية بشكل عام حيث لم يستثنوا سنيا او شيعيا او كرديا وحتى الاقليات وانما استهدفوا الجميع وكل الاقليات بمن فيهم المسيحيون وغيرهم يتعرضون الان الى خطر كبير نتيجة الاعمال الاجرامية".
وتابع رئيس الوزراء ان "الغطاء السياسي الذي مارسوه لهذه العصابة يتحملون قسطا كبيرا من المسؤولية وبعد ان اتضحت الحقيقية يسعدنا ويسرنا ما نسمعه ان ابناء هذه المناطق الساخنة هددوا هؤلاء السياسيين وقالوا لهم ان سمعنا منكم يوما ان هؤلاء ثوار سيكون لنا موقف ونقول ينبغي ان يكون هذا الموقف مع هؤلاء السياسيين الذين لايردون الا مصالحهم حتى لو كانت على حساب امن واستقرار البلد واعراض ودماء الناس".
وأشار المالكي الى ان "مبدأ الاهتمام بالنازحين لا يقف عند حد تقديم المساعدات والايواء الذي هو ضروري جدا في ظل الظروف الصعبة ولابد من عمل بدأناه وهي رحلة التطهير لهذه المناطق والعودة وقرارانا ان العراق ستـكون فيه نهاية هذه الحركة الارهابية من داعش والقاعدة وانهيناها سابقا وسننهيها الان ولكن نقول لابناء هذه المناطق اصبح وجودكم مع حركة التطهير لهذه المناطق اساسيا وضروريا لذا ندعوهم الى الالتحاق بتشكيلات المتطوعين والجيش والتهيؤ والتزود بالسلاح والتدريبات اللازمة من اجل ان نطوي هذه الصفحة المؤلمة التي مرت بالعراق وعزمنا ماض بهذا الاتجاه".
وقال "كما يسعدنا اننا نتلقى يوميا من العشائر وابناء المحافظات في الموصل وكركوك وصلاح الدين والانبار طلبات لتطوع والان هم يقفون سداً منيعا في الدفاع وبدأت عملية تراجع داعش وبدأت عملية التقدم باتجاههم وستستمر ولكن نريد ان تكون لابناء هذه المناطق البصمة الاوضح وان يتجهوا فوراً الى التطوع والالتحاق بالتشكيلات العسكرية المهيأة المدربة لحسم هذا الملف واعادة الامن والاستقرار للعراق جميعا ولهذه المناطق خاصة".
وأشار رئيس الوزراء الى ان "الحكومة صرفت 500 مليار دينار لمساعدة النازحين من المحافظات الساخنة، وانها شكلت لجنة على مستوى وزاري لإيصال المساعدات للنازحين"مبينا ان "عملية توزيع المنح بدات، وهناك اهتمام لتوفير السكن الممكن".
وكشف عن "تخصيص 500 مليار دينار اخرى مرصودة للنازحين، "مشيرا الى ان "هذا الأمر فيه صعوبة كبيرة لأنه فوجئنا به ولكن هذا الباب سيبقى مفتوحا حتى نتمكن من إعادة النازحين إلى مناطق سكنهم معززين مكرمين واليوم كل الجهد انصب لمساعدة النازحين من عوائلنا التي اضطرت للنزوح من مناطقها بسبب الارهاب".
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية "نتلقى العشرات من طلبات التطوع من سكان الموصل والانبار وصلاح الدين وباقي المناطق الساخنة لمواجهة الارهابيين الذين انكشفت نواياهم الاجرامية ومن يقف خلفهم من دول وسياسيين".
وأضاف ان "داعش بدأت بالتراجع بعد تلقيها ضربات موجعة من قواتنا المسلحة ".
..................
انتهى / 232
30 يوليو 2014 - 13:24
رمز الخبر: 627770
أتهم رئيس الوزراء نوري المالكي بعض السياسيين بتوفير الغطاء السياسي لاعمال داعش الارهابية "كاشفا عن "تخصيص 500 مليار دينار اخرى لاغاثة ومساعدة النازحين".